الثلاثاء، يونيو 14، 2011

ويستمر نهر العطاء

                               ويستمر نهر العطاء
على اختلاف مر العصور والازمنة ، يحاول الشباب الطوخى التواصل فيما بينهم فى شتى بقاع المعمورة ، ولكن بإختلاف الوسيلة والزمان أيضا ، فقد بدأو قديما فى عام 90 باصدار مجلة صوت طوخ ،التى كانت تصدر تحت رعاية الراحل المرحوم الحاج خليل حامد رحمه الله ، ثم ادخل عليها بعض التطوير والتحديث ، بعد عمل الدعاية اللازمة لها فى شوارع طوخ ، واجتماعات فى مركز الشباب ، لتصدر صوت طوخ فى 98 فى ثوب جديد ، تحت رعاية الاستاذين كمال زكى الذى نسأل الله له الصحة والعافية ، والاستاذ مراد عبد الراضى ، ثم جاء عام 2009 ليشهد موعد انطلاق موقع طوخ المعمورة الاليكترونى ، الذى فاق صداه صوتى طوخ 90، 98 ، ، فالمجلات كانت تاخذ شهورا كى تصدر ، وربما ان هناك احداثا تتم لا يسمع صداها ، او يعرفها احد ، اما الموقع الاليكترونى فيرصد الاحداث يوما بيوم ، ويغطى جميع الاعمال والانشطة التى يقوم بها الشباب الطوخى على مختلف مراحله ، ثم تفجر ينبوع نهر العطاء الطوخى معلنا عن قناة طوخ المعمورة المرئية ، تلك الفكرة العبقرية الرائعة ، التى يقوم عليها جيلا اخرا من أجيال المعمورة ، ليضيفوا لنا ولهم تجربة جديدة مع التواصل ، كما قام ايضا الشباب الطوخى بالتواصل فيما بينهم دون دراية او شعور عبر موقع التواصل الاجتماعى ( فيس بوك ) واخيرا وبالطبع ليس اخيرا ، صدر موقع طوخ المعمورة ( قنائية ) الذى يشرف عليه مجموعة من أبناء طوخ العاشقين لخدمتها ، ويتميز هذا الموقع بالنظام وحسن الترتيب ، وهو يحتاج الى المزيد من الجهد والمشاركة الفعالة من كل طوخى اصيل ،لديه القدرة على التعبير بالرأى والفكرة ، حتى يظهر هذا الموقع بشكل افضل ، ونضاهى به المواقع الاخرى ، وهذه الفكرة ليست نهاية المطاف ، فمادام هناك طوخيون مبدعين ، عاشقون تراب هذا الوطن ، فلا زال نهر العطاء مستمرا
                                             اعداد / خالد فهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك برأيك