الأربعاء، سبتمبر 14، 2011

      هلوســـــــــــــــــــــــــة
             الطائرة الخضراء
الكثير من الجند المجهولين الذين يعملون فى صمت ، داخل جمعية شباب طوخ للتنمية ، إحدى هذه الجنود اللاتى لم تتفوه  يوما بكلمة  ، لم تتضجر او تتضايق او تتقاعس يوما عن الخروج للعمل الجماعى التطوعى ، فهى منكرة لذاتها وتأبى الحديث عن نفسها ، قلما هناك من يلحظ عظم الدور الذى تقوم به ، فقد امتدت اليهاأ يد ى العابثن الملثمين تحت جنح الظلام  لارهابها وتهديدها ومحاولة العبث بها لولا عناية الحافظ ( فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين ) كى تتوقف عن نشاطها ، لكنها ابت التوقف واستمرت على ما بدأته ، فى البداية كانت تنقلنا الى جميع الاجتماعات اينما ذهبنا ، ثم تطور دورها فى العمل الجماعى التطوعى ، وبدات الخروج فى الجمعات ، وغير الجمعات التى تعودنا عليها من شباب الجمعية ، كانت تقوم بنقل الماكينات والخراطيم وغيرها الى الطريق السريع والجبانة ، كانت تقوم بنقل الشتلات قبل زراعتها دون ملل او شكوى ، تحمل البراميل والمو تور وشكائر الجير وغيرها من الادوات ، وعندما تطأها قدمى أجزم انها تحدثنى وأتحدث اليها ، فكنت التقط لها الصور متعمدا حرصا منى بإظهار دورها ، فهى من وجهة نظرى (التى لا قيمة لها  ) افضل ملايين المرات من جموع الكسالى الذين يحدقون بأعينهم ولا يتحرك لديهم ساكنا ، فحتى الان لم تطلب من احدا ان يذكر دورها وفضلها ، فلو تأملنا الدور الذى لعبته ومازالت ، لنرى كم وفرت علينا من الوقت والجهد ، بل انها حلقة وصل قوية جدا فى كل اعمالنا ، وسيذكر دورها التاريخ الطوخى وستظل هى شاهدة علينا يوم ان ينطق الله كل شيىء ، فنحن نعتبرها الحصان الاسود ، بل فرس الرهان ، انها الطائرة الخضراء والصورة لا تحتاج الى تعليق
اعداد / خالد فهيم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك برأيك