السبت، نوفمبر 10، 2012

تطبيق الشريعه

تطبيق الشريعه
**********

نعم لا يجرؤ أحد من المسلمين أن يتحمل تَبعات إعتراضه على تطبيق شرع الله ، فمن آمن بالله تعالى رباً و بالإسلام ديناً و بسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم نبياً و رسولا ، هو أولى الناس بمنهج الله و شريعته ، لا جدال في ذلك 
نعم انقسم المسلمون في مصر و اختلفوا على مفهوم الشريعه و اختذلوها في الحدود و زواج القُصَّر و الجِزيَه و فوائد البنوك و النقاب و هذا ظلم بَيّن لشريعة الله تعالى تمارسه الآلة الإعلامية المُسَيَّسَة التى ترتعد فرائص اصحابها من تطبيق شرع الله تعالى.
 نعم اشتملت الشريعه الاسلاميه على تشريعات تدير حركة المسلم و تنظم حياته من المهد إلى اللحد ، من حقه على والديه في اختيار إسماً كريماً له  و ربما قبل ذلك إلى حقه في الرضاعه و حدد له المده ، إلى حقه في التنشئة القويمة ، و الرعايه و التعليم و حق الوالدين عليه و تنظيم علاقته مع زوجته و جيرانه و ذوي رحمه و علاقات التجاره و العمل و التكافل الإجتماعي و رعاية الفقير و نصرة المظلوم و احترام الكبير و إماطة الأذى و التبسم في وجه الآخر ... و حرمة أموال الناس و دمائهم و جزاء المعتدين  عليها . بخلاف ابواب الفقه من عبادات و مناسك ابتداءاً من باب الطهارة إلى باب غسل الميت و الدعاء له.
نعم الشريعه اكبر مما يُعلن عنها و لا يستطيع أحد منا أن يوجزها في مقال أو كلمات بسيطه ..
نعم كل منا مسئول أمام الله تعالى في تطبيق الشريعة الإسلامية  التى ارتضاها لنا على نفسة أولاً ثم في بيته و مع جيرانه و في عمله و لا ينتظر قانونا لذلك.
                               احمد نجيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك برأيك