الاثنين، نوفمبر 10، 2014

المرحوم الاستاذ ( كمال ذكى )

..........أحياء بعد رحيلهم من الدنيا.......................
المرحوم الاستاذ ( كمال ذكى  )
قال تعالى ( إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون )
الأستاذ الفاضل: كمال الدين مصطفى وكنيته...... كمال ذكى العبد
ريحانة من رياحين بستان التربية والتعليم بإدارة نقادة التعليمية يعرفه الجميع ، تعاملت معه عندما كان موجها للغة العربية وأيضا عندما كان مديرا للمدرسة  الابتدائية ،أقل ما يقال عنه أنه مثل أعلى يحتذى به وبخاصة فى ميدان العمل ،عرف بالإنضباط والجدية فى العمل وتقييم العمل بدقه وتوجيه من يعملون معه إلى أفضل السبل لخدمة التلاميذ والأعجب من ذلك أنه كان يعشق الفصل فيترك المكتب بعد الحصة الأولى لزيارة الفصول ومتابعة الزملاء ليطمئن على سير العمل ويختار أى فصل فيقوم فيه بالشرح ومناقشة تلاميذه........ وفى أحد الأيام حدث مالم يكن فى الحسبان .
دخل وكيل الوزارة المدرسة أثناء الحصة الرابعة ولم يعرفه أحد فبمجرد أن دخل المدرسة سأل عن مديرها. فأخبره الزملاء بأنه يتابع الفصول ولكنه لم يصدق فهرول وكيل الوزارة إلى زيارة الفصول فى الأدوار العليا فوجد العمل يسير على قدم وثاق وكل معلم داخل فصله يقوم بواجبه ووجد الأستاذ كمال داخل أحد الفصول يشرح ويناقش التلاميد فأصابته الدهشة وسلم عليه وقال له أنا وكيل الوزارة فرحب به وأخذه ونزل به إلى المكتب ليحييه ويأخذ ضيافته وقد أثنى على المدرسه ومديرها ثناءاعظيما. ورجع إلى ديوان المديرية مسرورا لما رءاه وظل وكيل الوزارة يحكى بهذه الواقعة فى كل اجتماع له ويقول زرت مدرسة بطوخ إدارة نقادة وشاهدت كذا وكذا...فأين نحن الآن من شخصية هذا الرجل . المدرسه فى عهده عاشت أزهى عصورها فأغلب من تخرجوا فى عهده دخلوا كليات مرموقة والكثير منهم فى كليات الطب والهندسة .فما أحوجنا فى هذه الأيام إلى شخصية كشخصيته .
كان لشخصيته نمط معين يجبرك على احترامه والإستماع لكلامه دون تعليق وإذا وجهك لعمل معين يتابعك فلا يجد أحدنا مبررا للإهمال فى العمل فكان الكل يعمل ويقوم بواجبه لمصلحة المدرسة والتلاميذ . ومع ذلك تميز أداؤه بالمرونه مع الزملاء وبخاصة فى الحالات الإنسانية التى كانت تحتاج الخروج من المدرسة فى غير الأوقات الرسمية
نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلحقه بمنازل النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وأن يبارك فى ذريته وأحبابه وأن يلهمنا الرشد لنسير على خطاه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أعده / الشيخ جابر خضرى حسن



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك برأيك