الأحد، نوفمبر 22، 2009

العالم العابد خليل حامد محمود

الحاج / خليل حامد محمود أبوطالب

من مواليد قرية طوخ -   نقادة - قنا 2/4/1925 م
تعليمه /    حصل على شهادة كفاءة التعليم الأولي 1945 وكان ترتيبه الأول على الناجحين البالغ عددهم 1563 طالبا وعين بمركز اسنا وكان زميلا للشيخ حسن نجار القوصي رحمه الله ، تدرج في مناصب التعليم مدرسا بقوص الإعدادية ثم طوخ الإبتدائية ثم ناظرا لطوخ الإبتدائية لأكثر من 25  عاما ، كان فقيها حاضر البديهة يجيب  على اي سؤال فقهي على مذهب الإمام مالك ‘ تولي خطابة الجمعة بالمسجد العتيق بدون أجر لأكثر من عشرين عاما خلفا لفضيلة الشيخ الإمام / محمود مصطفى سليمان الطوخي رحمه الله وتناوبا مع فضيلة الشيخ    / علي أحمد اسماعيل الشهير بالحاج علي دقل رحم الله الجميع . تولى الخطابة بساحة الشيخ محمد الطيب بالقرنة وقد تتلمذ على يد الحاج خليل حامد محمود الكثير من طلاب العلم وحفظة القرآن الكريم ، كان يقوم بتدريس الفقه على المذهب المالكي بالمسجد العتيق مابين صلاتي المغرب والعشاء ، أما في شهر رمضان فكان يرتل القرآن ويحفظه للشباب مابين صلاتي الظهر والعصر .


انجازات

وكان لإخلاصة ولتقواه دور كبير في ثقة الناس به فقد أسلموا له كل ما يتعلق بمشروعات البلدة وعلى سبيل المثال لا الحصر ( بناء مدرسة طوخ الإعداية -  بناء مسجد طوخ العتيق - عدد 2 مرشح مياه بطوخ - إنشاء طريق طوخ الحاجر بمسافة تقدر بحوالي 3 كم وبارتفاع متر - بناء معهد طوخ الأزهري ابتدائي ، اعدادي وثانوي - سنترال طوخ - الوحدة البيطرية - جمعية طوخ الزراعية - مسجد حاجر طوخ - مدرسة الشيخ مخلوف الإعدادية بنات ولا ننسى دوره في اقامة وبناء الوحدة الصحية - وكذلك دورة الإجتماعي في رئاسة جمعية تنمية المجتمع بطوخ ..... الخ ) وقد تمت هذه الإنجازات إيمانا من أهالي  القرية بحسن قيادة وتصرف العالم الفقيه ، ولم يقصر احد من ابناء طوخ في تقديم يد العون سواءا اهالي طو خ بالداخل أو الخارج وخصوصا رجال الكويت والسعودية .

واستكمالا لمسيرة العالم الفقيه الحاج خليل فقد حصل على  شهادة تقدير امتياز في عيد العلم تقديرا لجهوده المشرفة في مجال التربية والتعليم ، وقد تم اختياره من الرواد على مستوى الجمهورية من قبل الدكتور/  مصطفى كمال حلمي رئيس مجلس الشورى ونقيب المعلمين في شهر مارس 1996م ، وحصل على المركز الأول في مسابقة القرآن الكريم على مستوى المحافظة ومن العجيب ان الجائزة كانت 15 جنيها مصريا و الأعجب من ذلك فقد تم خصم ثمانية جنيهات ضريبة على المبلغ  وأصبح الصافي سبعة جنيهات لحافظ القرآن الكريم على مستوي المحافظة وتلك هي القيمة الحكومية الرسمية لقيمة العلم و العلماء ! 

انتقل رحمه الله عام 1996 الى جوار ربه بعد أن ادى رسالته التي ما زلنا ننتهج نهجها ونسير على دربها فإنه حي في القلوب ماثلا امام العيون بعمله وعلمه.
رحمه الله كان بشا سمحا لينا يسمع للصغير والكبير في كل مواطن الخير إماما ، رحمه الله فقد ترك ذرية صالحة 3 من الذكور الأستاذ / خالد  وابراهيم ومحمد ( مبسوط ) ومن البنات خمس ، رحمه الله رحمة واسعة وبارك الله في ذريته.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك برأيك