الثلاثاء، مايو 17، 2011

عاجل اكتشاف كنز بطوخ

عاشنا احداث الخامس والعشرين من يناير وتفاعلنا معها بكل  وحواسنا تجحظ نواظرنا امام شاشات التلفاز  نضحك تاره ونبكي تاره اخري نتحمس دائما نشعر بدبيب يسري داخل اجسادنا عندما نسمع الاناشيد الوطنيه عندما نري التلاحم الجميل بين طوائف الشعب لا تعرف النصراني من المسلم عندما نري الحلم واقع بين ايدينا يتحقق راينا الصبح يولد من رحم الظلام راينا الفجر انفلت من قبضه الليل البهيم رايناالنيل وقد اصبح اصفي ماءا واعزب طعما راينا قلوبنا وقد غلفها السواد تغسل في ماء النيل بعد التحرير فتطهر وتسلم اخيرا اكتشفنا انفسنا وادركنا الطريق اخيرا حان للوجه المقطب ان ترسم اعلاه بسمه كاجمل ما رسم الفنان  ورق الكلام كاجمل ما تكون الالحان فلم نري الشاب الكسول بيننا اصبح كسولا والبخيل فينا اصبح كريما جودا راينا التسامح راينا العمل راينا رجلا نعدهم من الصفوه يمسكون بمقشات يكنسوا بها الشوارع والطرقات راينا انفسنا وقد عادت الينا اوطاننا نعم ان الاعداء لم نراه اليوم اعداء انتشر الحب في القلوب كل شيء نراه جميل تري ماذا فعل الشباب بنا دمائهم الزكيه قد اناره لنا الطريق  انطلق الجميع يعمل من اجل الصالح العام من اجل مسح دمعه من علي وجهه طفل يتيم من اجل ان ترتقي بقريتنا ونظهرها جميله في عيون الجميع امتلئت قلوبنا بالحب وتضافرت جهودنا تعاونا مع الجميع تواصلنا مع اخوتنا في كوم الضبع وادركنا ان الجواجزبيننا  وهميه و قصص نسجناها في خيالنا وصدقناها ولم ندرك انه لو اصاب من بالزوايده بمكروه لتالم له من بالخطاره ولو فرح من بكوم الضبع لازاب له  من بطوخ الشربات ابتهاجا كيف كانت كل هذه القيم عنا غائبه منصرفين خلف النعرات الكاذبه من اجل ان ينجح فلان في برلمان مجلس الزيف والتزوير  ايها الاحبه ان الحب اذا عم القلوب زالت كل الحواجز وانتهت كل خصيمه وخلاف انه المعول الذي يبني وينمي ويمسح الدمعه مع وجهه اليتيم ويشد من ازر كل مظلوم ان الحب هو عزاء الثكلي وحسب الارامل وهو قوت المسافر وطعام الجوعان ان الحب هو الامل الذي يحدونا لنبني امه قائمه علي العدل والمساواه وهو السند للفقير والمسكين والمحتاج وهو الصبر والسلون وهو العمل والانتاج ايها الاحبه ان كل قلب لايدخله الحب هو قلب قفر خرب  فتحابوا يرحمكم الله                                  
                                         
                                                   نصر عبدالموجود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك برأيك