الخميس، فبراير 03، 2011

نبض الكويت

منا لأم الدنيا.. مصر الحبيبة

أ / أنور جمعة
كاتب بجريدة القبس الكويتية

الكلام يطول يا ست الكل.. نراقب بخوف وترقب وسعادة وقلق ما يحدث.. لا نريدك ان تقسي على نفسك بالتشبث بالبعض ولا نريدك ان تغضبي من ابنائك وشعبك.. فهم يحتجون اليوم ولهم مطالب ضد الفقر والجوع والحاجة.. ضد الاستبداد والانغلاق.. هم ابناؤك، اتركي لهم كل الخيارات مفتوحة وهم من سيقرر.. ومنا لشعب مصر الف تحية.

أنور جمعة


*********************
«حرام عليكم»

أ / دلع المفتي
كاتبة بجريدة القبس الكويتية
حرام عليكم! تتهمون حكامنا العرب، وتدّعون عليهم، وتلصقون بهم التهم جزافاً، وهم أبرياء يناضلون «لعقود طويلة، ومديدة» من أجل شعوبهم، وليس لهم هَمّ سوى مصلحة الوطن والمواطنين.                                 

لماذا كل هذا التجني؟ ألم يترككم الرئيس «تتسلوا شوية»؟ «أهو أنتو اتسليتوا»، وتظاهرتم وحملتم لافتات «لا حزبية، لا دينية، لا مذهبية» وهتفتم حتى بُحّت أصواتكم. صحيح أن «كم» مواطن سقط أثناء المظاهرات السلمية، لكن معلش كل حاجة ولها ثمن! وصحيح أنكم فوجئتم بانقطاعكم عن العالم من دون إنترنت ولا هواتف نقالة، لكن هذا من غيرة حكامكم عليكم وخوفهم من نشر غسيلهم على الملأ، ثم وجدتم أنفسكم من دون حماية أمنية بعد اختفاء عناصر الداخلية، وإخراج المساجين وإفلات المجرمين، لكن ذلك فقط لاختبار شجاعتكم.

حرام عليكم، لماذا الظلم؟ ماذا يعني أن يجلس أحد الرؤساء على كرسيه لمدة 30 عاماً أو حتى 50؟ وماذا يعني أن يصبح الرئيس وزوجته وإخوته وأخواتها وأولاد عمومتهم وما تبقى من السلالة حتى آخر جد مليونيرات في غمضة عين، بينما الشعب لا يجد الرغيف؟ وماذا يعني أن يزيد غنى الغني وفقر الفقير وينتشر الفساد والمحسوبية والواسطة والفقر والجهل ويتفشى العنف والتطرّف والتزمّت؟ كلها مشكلات ثانوية، والصبر طيب.

ثم «فيها إيه» أن يورث الرئيس كرسيه لابنه، هل تورث حضرتك أنت يا من تقرأ المقال أموالك، وأثاث بيتك وكراسيك للجيران مثلاً؟! لابد أنك ستورثهم لأولادك، ما يعني أنه من الطبيعي والمشروع أن يرث الابن أباه في كل ما «يملكه». فلماذا تستنكرون على حكامنا ما تفعلونه أنتم؟ بل إن بعض الدراسات أكدت أن الذنب ليس ذنب الحكام العرب، بل هو ذنب كراسيهم. فالكراسي ـ أصلحها الله ـ صُنعت بطريقة مغايرة لباقي كراسي العالم، فهي حال جلوس الحاكم العربي عليها تلتصق بمؤخرته ولا مجال للفكاك منها.. «شفتوا إزاي أنكم شعوب ظالمة؟»

ثم انتبهوا.. أرجوكم، فنتيجة لاتهاماتكم للرئيس أطال الله في عمره «وعمر ابنه»، زعل! نعم، حتى الرؤساء يزعلون! فلقد خرج معظم رؤساء العالم وألقوا خطابات وعلقوا على ما يجري، لكن الرئيس لم يظهر، هل تعرفون لماذا؟ الرئيس يا سادة يا كرام كان زعلاناً! نعم، زعل الرئيس وخاصمكم رافضاً الحديث إليكم، وترككم تضربون أخماساً في أسداس حتى نهاية النهار، وبعد منتصف الليل بدقائق، رق قلبه فخرج لكم قائلاً: «أعي تطلعات الشعب». شفتوا بقى! الرئيس يعي «بس انتم مش فاهمينه».

صديقي الشاعر المصري أحمد محجوب مرابط في المظاهرات منذ أسبوع، اتصلت به للاطمئنان عليه وعلى خطيبته التي من المفروض أن يزف إليها بعد أيام، فقال «معلش يا دلع غيرنا مكان الزفاف فقط، سنزف من ميدان التحرير وعلى الملأ وكيدا بسارقي الفرح من قلوبنا».

زفاف مبروك يا أحمد، قلوبنا معكم. لا تدعوا أحداً يجير ما فعلتموه لمصلحته، فأنتم، شباب مصر، فقط من يستحق جني الثمار.
ونرجوكم، لا تلتفتوا إلينا فبعضنا فقد آخر قطرة حياء.

دلع المفتي

*******************************
مصريات


كتب , نبيل الفضل
أ / نبيل الفضل

- الخطاب الذي القاه الرئيس حسني مبارك مساء أمس الاول والذي وعد فيه باجراء تعديلات في المواد الدستورية المختلف بشأنها، اضافة الى اعلانه وجود نية مسبقة لديه بعدم الترشح لولاية جديدة اثر انتهاء ولايته الحالية بعد اشهر، كان خطابا مؤثرا هز وجدان معارضيه قبل مؤيديه، خاصة عندما قال… في ارض مصر عشت وفي ارضها سأموت!. مؤكدا بذلك شجاعته كإنسان وعشقه المصري لتراب وطنه، فهو ليس بباحث عن وسيلة هروب ولا ملجأ آمن يقضي به بقية ايامه، بل هو عازم على ترك السلطة وتمضية الباقي من حياته في ارض مصر.

كما ان هذا الخطاب جاء مكملا للإجراءين الاصلاحيين اللذين قام بهما منذ ايام، عندما عين نائبا للرئيس فسدّ بذلك ثغرة الصراع على السلطة من بعده، واقفل باب التوريث الذي ظل مدخلا لكل معارض له. اضافة الى انه اقال الحكومة السابقة التي شكلت من غالبية من رجال الاعمال اثر انتخابات برلمانية تحوم حولها شكوك وهواجس وقضايا طعن في المحاكم.

والذي لاشك فيه ان ما قام به الرئيس حسني مبارك خلال الاسبوع الاخير لو انه قد قام به منذ اسبوعين لما رأينا حتى خمسة متجمهرين في ميدان التحرير.

لقد وصف البعض المعارض عدم قبول الرئيس حسني للتنحي بانه مكابرة، وربما كان هذا الوصف يقبل التصديق، اما بعد الخطاب الاخير والاجراءات الاخيرة، والتي وان جاءت متأخرة فإنها خير من ألا تأتي ابدا، فإن المكابرة اصبحت صفة المتظاهرين والزاعقين برحيل الرئيس مبارك متمادين بالفجور في الخصومة والاتهامات الخرقاء.

فلقد اصغى الرئيس لصوت الناس وفعل اغلب ما طالبوا به، وجاء الدور الآن على المتظاهرين ليصغوا الى صوت العقل والحكمة، فمصر لا تحتاج فوضى تقوض امنها واقتصادها، ومصر قد خسرت الكثير الكثير خلال عشرة ايام سود مرت عليها. ومصر تحتاج اليوم متسعا للتنفس والحوار بعدما رست القواعد المختلف عليها.

حمى الله مصر من شرور الطامعين من ابنائها وغيرهم. ونرفع العقال احتراما للرئيس مبارك بغض النظر عما سيحدث، فللرجل في اعناقنا ككويتيين معروف لا ينساه ابناء الحلال.

- ربما كانت عفوية الشباب ما اشعل التظاهرات في مصر، وربما كان لتكنولوجيا الاتصالات دور مهم في ايصال الرسائل والتعليمات والمعلومات للمتظاهرين، ومن المؤكد ان هناك من امتطى هذه التظاهرات وحركها لمآربه في الاستيلاء على السلطة.

ولكن الملاحظ ان احداث القاهرة كانت ثورة شاشات فضائية اكثر من كونها تظاهرات في ميدان التحرير.

ومما ليس فيه شك فإن فضائية «الجزيرة» كانت كمن اعلن الحرب على مصر وشن غاراته لتدمير نظامها وامنها العام بصواريخ مطورة.

بل لقد وصل الامر لاستخدام الجزيرة كنقطة اتصال بين منظمي التظاهرات في ميدان التحرير!.

وما قامت به الجزيرة لا يدخل قطعا ضمن النزاهة او الموضوعية في نقل الخبر، فهي لم تكن فضائية اخبارية بقدر ما كانت فضائية محرضة ومحطة معارضة وقناة موجهة، وجهة خارجية متدخلة في شأن مصر الداخلي بضراوة مستهجنة.

ومن حق مصر بقيادتها الحالية او من سيعقبها لتدرس وتقيم دور الجزيرة فيما اصاب مصر من خسائر خلال الايام الماضية.

كما انها تجربة تنذر الساهين عن خطورة دور الاعلام في السياسة والمتغيرات الاجتماعية. ولعل الداخلين مؤخرا في مجال الاستثمار الاعلامي عندنا يعلمون ان العائد لهم لا يقاس بالمادة والمال.

- في ندوة نواف ساري كان للعم بوعبدالعزيز كلمة كالعادة، فهو ملح الدواوين حتى لو كانت للعب الكوت أو السبيتة.

وكالعادة انطلق العم بوعبدالعزيز من اغوار الماضي ليصل الى اليوم فربط احداث 67 بتأجيل الجلسات!!.

ورغم انه اعترف اخيرا ومشكورا بان المبدأ الذي اطلقه قائلا «المجلس سيد قراره» يعني القرارات التي تخضع للمجلس وليس غيرها!. الا انه كرر نفسه، كالعادة ايضا، في القول بان طلب التفسير لمادة دستورية هو تنقيح للدستور او تفريغ له!! مع ان لا احد يعلم كيف يكون ذلك أو كيف يمكن ان يكون تفسير المحكمة الدستورية تفريغا للدستور!. هل يشك السعدون في نزاهة او كفاءة المحكمة الدستورية وقضاتها الافاضل… مثلا؟! لا نتمنى ذلك.

المهم ان العم بوعبدالعزيز صرح وصلَّع بانه سيستمر هو ومجموعته بمساءلة سمو رئيس الوزراء على أي شيء وكل شيء حتى يستقيل او يحقق السعدون حلمه باسقاط سمو الرئيس – كما قال!!.

وهو يرى وجوب اسقاط سمو الرئيس حتى لو استقال وزير الداخلية او تم تدوير وزاري!!!. والسعدون هنا يعلن عزمه على استلاب الصلاحية في اختيار وتعيين رئيس للوزراء لا يعجب مزاج العم بوعبدالعزيز!! وهذا طبعا ليس اعتداءً على الدستور!!

كما ان السعدون اعلن عن استمرار الندوات خلال هذه الفترة المخصصة للاعياد، فهو ورهطه مصرون على تنغيص فرحة الناس بافتعال التأزيم السياسي ومواصلة التصعيد حتى يدفعوا الى حل مجلس الأمة قبل العيد الوطني ان امكنهم.

لن نسأل العم بو عبدالعزيز عن المواءمة او الحس السياسي في الحديث عن اسقاط حكومة الكويت خلال هذا الهيجان في الشارع السياسي العربي. فالعم بو عبدالعزيز لم يملك يوما حسا او شعورا بالمسؤولية تجاه الكويت.

- منعت القطارات في مصر فجاء الناس على ظهور الخيل والجمال، ثم اشتعلت حرب جاهلية وقودها العصي والحجارة. والله عيب.

- اليوم في مصر أصبح الكل يصف خصومه بانهم «بلطجية»! ونحن نظن ان ما يحدث لمصر من الجانبين هو «البلطجية» الحقيقية.

************************
«يا شماتة العوازل فيكي.. يا مصر»!!
كتب , فؤاد الهاشم

2011/02/01
كاتب ومحلل سياسي كويتي
بجريدة الوطن الكويتية
.. خرجت من الكويت بتاريخ 1990/8/8 – أي بعد اسبوع على اجتياح الجيش العراقي لها – وفي الخفجي التقيت بضابط دورية مرور سعودي يقف بسيارته امام احدى البقالات التي اردت شراء زجاجات مياه معدنية بورقة نقدية كويتية من فئة عشرة دنانير، لكن «راعي الدكان البنغالي» رفضها قائلا «هذي فلوس ماكو.. فايدة»! الضابط السعودي سمع ما قاله لي «البنغالي» فدفع – من جيبه – قيمة زجاجات المياه.. بالريال السعودي طبعا! المهم، شكرت الرجل وتبادلت معه حديثا قصيرا وعابرا ثم حذرته من.. «احتمال دخول الآلاف الى بلدكم وهم يحملون جوازات سفر كويتية لكنهم ليسوا.. كويتيين»!! استغرب وطلب توضيحا فقلت له ان «البلد سقط بأكمله، بما في ذلك الوزارات والادارات الحكومية، ومنها ادارة الجنسية والجوازات التي يوجد بداخلها جوازات سفر كويتية جديدة وحقيقية، واختام رسمية.. حقيقية حيث ستقوم قوات الاحتلال العراقي باصدار الآلاف منها لعناصرها من اجل الدخول الى السعودية، وسترون بين ايديكم جوازات سفر حقيقية واصلية لكنها.. مزورة»!! انتهى حديثي معه ثم شكرته – مرة ثانية – وغادرت الى البحرين ومنها الى القاهرة حتى يوم التحرير.. ولم اعلم ماذا كان تأثير ما قلته عليه، وهل تم اخذ الاحتياطات الامنية اللازمة – بالنسبة لوزارة الداخلية السعودية – لمنع دخول عناصر «صدام حسين» الى اراضي المملكة.. أم لا؟! يوم امس، بعث لي أحد الاصدقاء برسالة تحمل صورة «مزعومة» لوثيقة صادرة من مكتب وزير الداخلية المصري «السابق» حبيب العادلي تتضمن اوامر للضباط والشرطة بخلع الزي العسكري وارتداء «الملابس – الملكية» - أي المدنية – ثم ارتكاب كل تلك الفظائع التي شاهدناها في الفضائيات من عمليات سلب ونهب وحرق.. وتدمير، وهو ما اصطلح رجل الشارع في مصر على تسميتهم بـ«البلطجية»! اعتدت على ممارسة عادة ذهنية «حميدة» - منذ سن الشباب المبكر – وهي الاتي: «اذا احترت في فهم واستيعاب تصرف ما لاحد الاشخاص وردة فعله، سألت نفسي ذلك السؤال.. ما الذي كنت سأفعله لو انني كنت في الموقع نفسه، وكيف.. سأتصرف»؟! على هذا الاساس، لا استطيع ان اصدق ان وزير الداخلية المصري «السابق» يصدر امرا كهذا – مكتوبا – ويحمل توقيعه! لو كنت مكانه، لاتخذت القرار نفسه، ولكن.. شفويا فقط، والى عدد محدود من «ضباطي ورجال شرطتي» - ومباشرة – بلا استخدام هواتف نقالة او ثابتة قائلا لهم «اخلعوا البدل الميري الحكومية، انزلوا الى الشوارع، ارعبوا الناس، واحرقوا المحال، واسرقوا السيارات والشقق واطلقوا كل المساجين من كل السجون هؤلاء الجماهير ضربوا ضباطي وشرطتي واحرقوا سياراتي وآلياتي ومرغوا كرامة رجالي ونظامي في الوحل، دعوهم يتذوقون طعم مرارة علقم اختفاء الامن من الشوارع، سوف اجعلهم – هؤلاء الناس والمتظاهرين – يقبلون ايادي وجباه ورؤوس واكتاف كل رجال الامن بعد.. عدة ايام من تطبيق هذا.. المخطط»!! انتهت «تعليماتي – الشفهية – كوزير للداخلية لضباطي، وقد حدث ذلك كله – بالفعل- ثم.. عاد رجال الامن فجأة الى الشوارع، فشاهدنا – عبر الفضائيات – كيف كانت جماهير امس الغاضبة التي «كسرت سياراتهم وخوذهم فوقها على رؤوسهم» وهي تستقبلهم بـ«الاحضان والبوس»! هل يوجد وزير داخلية «غبي» يوقع اوراقاً رسمية تدينه حتى النخاع في بلد يشهد ثورة شعبية تستهدف الاطاحة.. بالنظام؟! ما نعرفه عن العديد من الزعامات والقيادات العربية انهم «في غاية الذكاء» حين يتعلق الامر بالامساك بتلابيب السلطة واطراف «ريول» الكرسي، وقهر شعوبهم لسنوات وعقود، لكن نباهتهم هذه تخونهم حين ينسون تماما الحكمة العربية الخالدة.. «لو دامت لغيرك.. ما اتصلت اليك»!!.

٭٭٭
.. وايضا، لو كنت وزيرا للدفاع في مصر – او رئيسا لأركان القوات المسلحة – فمن اجل مصر وشعب مصر وامن مصر ومستقبل مصر، فسوف اصدر اوامري بالاستيلاء على السلطة واعتقال رئيس الحكومة ووزرائه الجدد، اذ لا يعقل ان يتصدى 30 او 32 وزيرا لثمانين مليون مصري، مع حل البرلمان وتعليق الدستور والدعوة الى انتخابات جديدة خلال ستة اشهر يتولى الجيش خلالها ادارة البلاد، وتكرار سيناريو المشير «عبدالرحمن سوار الذهب» في السودان الذي تلاه تسليم السلطة للشعب بعد ان يختاروا الحزب الفائز في انتخابات نزيهة ليس فيها «أحمد عز» ولا.. الذين «يأكلون البط والوز»!!

٭٭٭
.. اعتقد – والله اعلم – ان «القمة العربية» القادمة ستكون «قمة تعارف بين الرؤساء» لأن أغلبهم سيكون.. جديدا!!

٭٭٭
.. آخر خبر سري وحصري.. من لبنان:

.. وأيضا، آخر خبر سري وحصري من.. لبنان:

.. «وليد بيك- جنبلاط»، هو الآخر طمأن النائب «نعمة طعمة» حول اعمال شركات المقاولات التي يملكها قائلا له.. «ولا يهمك، بدي اطلب من ميقاتي يعطيك حقيبة وزارية، تتسلى فيها و.. بمصاريها»!!

٭٭٭

.. وأيضا، آخر خبر سري وحصري من.. لبنان:

.. دخل رئيس مجلس النواب «نبيه بري» على الخط مطالبا بمكافأته ايضا من رئيس الحكومة الجديد «نجيب ميقاتي» قائلا انه يريد حقيبة الطاقة تحت سيطرة كتلته حتى يستطيع ان يستمر في خطط منح شركة «ايني» الايطالية حق التنقيب عن الغاز في المياه الاقليمية اللبنانية التي حصل بموجبها من «الطليان» على مبلغ 50 مليون دولار!

٭٭٭
.. آخر الحديث:

.. «يا شماتة العوازل فيكي.. يا مصر»!
إيران وغزة و.. قطر!

٭٭٭
.. قال «السياسي – الفطحل» و«الدبلوماسي – الألمعي» «السيد المملوح» في تصريح قصير – يوم أمس - «الدبلوماسية الكويتية لا ينبغي لها الانحياز الى نظام مبارك، لان الانظمة زائلة والشعوب باقية»!!.. «كلام موزون» لكن.. الا يسأل «المملوح» نفسه حين كان داعماً ومؤيدا ووكيلا لنظام طالبان عندما تولت السلطة في «كابول» وفي الوقت الذي رفضت الدبلوماسية الكويتية المتزنة الاعتراف.. بها؟! فمن يعطي دروسا.. لمن؟!

٭٭٭
.. آخر خبر سري وحصري.. وطازج من مصر وصل إلينا أثناء كتابة هذا العمود يقول:
.. اللواء عمر سليمان – نائب الرئيس – والفريق شفيق رئيس الوزراء والفريق «عنان» رئيس الاركان اتفقوا على ابلاغ الرئيس مبارك – مساء أمس – بضرورة ان «يتقدم باستقالته»، لكنه رفض قائلا.. «كل اللي في ميدان التحرير ما يجوش ميت ألف، لو بقوا مليون صحيح، امشي! ثم اكمل.. «مش معقول امشي مهزوم قدام ميت الف في بلد فيه 80 مليون»!! العسكريون الثلاثة طلبوا من واشنطن ايفاد مبعوث خاص يصل القاهرة ويلتقي بالرئيس ليقنعه بقبول الرأي السابق، محذرين واشنطن من مغبة تحرك الاخوان والاستيلاء على السلطة! فان لم يستجب للضغوط، فالضوء الأخضر اعطي لرئيس الاركان «سامي عنان» لتحرك القوات المسلحة والاطاحة.. بالنظام! الاحداث القادمة سوف تحسب بالساعات.. لا بالأيام! و.. «ربنا معاك يا مصر»!!

فؤاد الهاشم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك برأيك