الاثنين، مارس 25، 2013

صباح الخير

صبـاح الخـير


﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ [فاطر: 29-30].

* الأحبة أبناء طوخ بالكويت والقاهرة وطوخ البلد لقد كفيتم ووفيتم وبارك الله لطوخ فيكم وجعلكم رب العباد دائما أهل عطاء وسخاء ووسع لكم في أرزاقكم وكفاكم كل مكروه، ولأن الكرم من خصالكم ونبل الأخلاق شيمتكم فقد زاد المبلغ الذي تم تحصيله لمبادرة ( 100 بطانية ) والحمد لله، وبناءا على رغبة أهل الخير بالكويت فبإذنه تعالي ستكون عادة سنوية وبارك الله لنا فيكم وأعادكم الله سالمين غانمين ...

 
* فكرة ( مكاتب تحفيظ القرآن ) للأخ / خالد عبدالراضي برشاوي نقلا عن محب مخلص غيور، هي فكرة رائعة جدا جدا تستحق أن تتبناها جمعية شباب طوخ للتنمية بطوخ البلد وجمعية أبناء طوخ بالقاهرة، وبدون ثغرات وعوارات دستورية ولا تجمعات تحريرية ولا يسقط يسقط ولا حتى ارحل ارحل .. جميعنا مؤمن بنبل الفكرة وبمشيئة رب العباد ترى النور في قريب الزمان .. وفضيلة الأمام بدأ العمل وأقر التنفيذ في أجازة آخر العام.

 
* مبادرة الحاج / حامد محمد مرسي هي فكرة رياضية بحته، فصاحب الفكرة نفسها وبعينها الأستاذ/ ابراهيم فوزي سعيد مدرس الرياضيات، و قد إقترحها منذ أكثر من عامين ورغم ترحيب جميع الحاضرين بنقاء وطهارة الفكرة الا أن التنفيذ شابه عوار دستوري وكسل وعجز من الجميع، حتى جاء رياضي قدير فأعاد صياغة الدساتير وبحمد الله لاقت النظرية الرياضية حيز التنفيذ .. وصدق الآمين سيد المرسلين من دلَّ على خير، فله أجر فاعله.

 
* الأحبة من وعدا ( وإن شاء الله لن يخلفا )، من تعهد بمشروع محو أمية الكمبيوتر بطوخ، ومن تعهد بموضوع تعليم ضرب الحقن لشباب وفتيات القرية، ليس لدي أي شك في حبكما لطوخ وليس لدي شك في صدقكما ولكن لدي تأكيد على كسلكما، ابن الخال وابن الأخت لكما في كبار طوخ أسوة حسنة تمعنا جيدا كيف كان يسافر رجل جاوز السبعين للقاهرة مرات ومرات من أجل مرشح الماء، وكيف يجاهد من تعدى الستين من أجل مشروع الصرف الصحي وهو لا يقطن البلدة وكيف وكيف الأمثلة الناصعة أمامكم نحن بالإنتظار ....
 
طالما الرجال حاضره والرغبة أكيدة ... الأحلام تبقى حقيقة

 * قلناها زمان ونكررها كمان وكمان للنايم والنعسان ، بإذن الله حنبني مجمع طوخ الخدمي،ونعلق اليافطة(نادي طوخ الرياضي)،ونجلس في (حديقة طوخ) بالميدان،وننعم بالشجرداخل الديار، وبإذن الله مش أحلام السفن حترسوا بالسياح، وحنتمشى ع النيل ونشم الهواء العليل، والله العظيم عمرها ما كانت أحلام .. واللي مش مصدق يروح ينام..... وبارك الله لنا في الشيخان وأعانهما على تحقيق الآمال .. آمين آمين ...
 
 
محمـد أبوغالب ( القنائي )
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك برأيك