الخميس، مايو 20، 2010

عام الانتخابات


      يشهد هذا العام انتخابات مجلسى الشعب والشورى حيث يقاس مدى الوعى السياسى لدى الشعوب بقدرتها على حسن الاختيار من خلال منطق تغليب المصلحة العامة على منطق العاطفة العمياء أومنطق المصلحة الخاصة ولعل الأمر الواضح فى مجتمعاتنا القروية أن الصندوق الانتخابى هو الذى يحدد قيمة القرية وثقلها على مستوى الدائرة        الانتخابية وللأسف الشديد أن نجد صندوق طوخ لا يعبرعن القيمة الحقيقية لهذا البلد العظيم وذلك نتيجة السلبية المتمثلة فى عدم المشاركة فى هذا المحفل بداعى أن الأمور محسومة وصوتى مش حيفرق والسبب الثانى عدم وجود معيار حقيقى للاختياريمكن       من خلاله جمع الصفوف وتوحيد المواقف وذلك بالمنطق والحق بعيدا عن سياسة القطيع   وهنا لايهمنا أن ينجح من أعطيناه صوتنا ولكن الأهم لنا أن يعرف من نجح أن لنا صوتا واحدا قادرا على التغيير ولقد علمتنا التجارب أن السياسيين يحترمون من قال لهم لا -اذا كان مؤثرا- أكثر ممن قال لهم نعم -اذاانعدم تأثيره - وأقول لمن يفضل البقاء فى المنزل أخرج وعبرعن رأيك حتى لا تعطى فرصة  للأخرين أن يوجهوا صوتك لمن يريدون خصوصا فى غياب الاشراف الكامل للقضاء على الانتخابات .                                                                                   وفى النهاية أدعو أخوتى من خلال الموقع لطرح أفكارهم حول المواصفات المثالية للمرشح.   رمضان فوزى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك برأيك