الخميس، مايو 27، 2010

المختصر المفيد


* إفتتاح الرئيس مبارك لمطار سوهاج وطريق أسيوط تنفيذا لوعوده الإنتخابية بالإهتمام بالصعيد .. وبحسن نيه أسأل ( قنا ) من الصعيد ولا من بحري .  

* كل محافظات الصعيد كان لها تمثيل بالدوري العام ( المنيا _ أسيوط – سوهاج – أسوان ) أما نحن فالمسئولين عندنا مكبرين الجمجمة والكورة دي لعب عيال ، عشان كده راعي الرياضة والرياضيين فقد الأمل في القناويين وأبدا لن يدخل لنا دار حتى يكون لنا فريق في الممتاز .. الرسالة واضحة يامحافظة .

* الزمالك ليس سيئا ولكنه أيضا ليس ندا للأهلي لأسباب التالية ( ابوتريكة – بركات – جمعة – أحمد حسن _ سيد معوض – جلبيرتو – متعب ) نجوم ممكن لأي منهم أن يكون ضمن قائمة المنتخب الأفريقي بمعنى انهم أسياد القارة لثلاث دورات متتابعة في انجاز تاريخي لم يتحقق من قبل ، بالله عليكم كيف تطلبون من شباب الزمالك ان يتفوق عليهم في التحدي ، ممكن للزمالك أن يتغلب على الأهلي في مبارة يسترخي فيها هؤلاء النجوم أما إعلان أن المباراة حياة او موت و( حنجوريات آل حسن ) التي أثارت دوافع لاعبي الأهلي قبل مباراة الزمالك هنا يصبح فوز الزمالك ضربا من الخيال.

   
 * حسام البدري لازال يشعر بان عباءة جوزية اكبر منه بدأ شجاعا وبأحسن تشكيل هجومي ممكن، وبعد التفوق أراد  السلامة والرضا بالقليل والخروج بهذا الفوز مع أنه كان بالإمكان تسجيل نتيجة أكثر من رائعة .. .. إنه الخوف وجوزيه أبدا لم يكن من المترددين المرتعشين ثق يا حسام بنفسك يا إبن جوزية .

* حسام حسن يذكرني بإذاعة صوت العرب قديما بأننا سنرمي اسرائيل ومن وراء اسرائيل بالبحر ، وعندما حان الميعاد جفت مياه البحر ولم تعد الا صحراء سيناء التي تحولت الى بحور من دماء الشهداء تلك هي الحنجوريات المقيته وتلك هي آخرة الضحك على الجماهير ...
* شيكابالا أشعر بالظلـم الواقع عليك يا موهبة وادي النيل .. لاعب كبير ولكن من سوء حظك العاثر أنك لم تتدرب على يد جوزية .....

* الزمالك عائد وفعلا يؤدي بحماس ( فقط ) ولكن الخبرات بعيدة وخبرة السنون لا يمكن إختزالها في شهور .. صبرا يا جماهير الزمالك فكبار الأهلي اقتربوا من سن الإعتزال و عليكم بدعم الفريق لقادم المواعيد ، أما مصارعة الكبار فهو نوع من الأنتحار ...


* على لسان كاتب السطور حسني عبدربه هو ( خارطة الطريق ) للأعوام القادمة من يحصل عليه من الأهلي أو الزمالك ستكون له الغلبة .... الأيام بيننا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك برأيك